للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(ت نحو: ٣٦٠ هـ): "قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ [إِبْرَاهِيم: ٢٤]. دليل على أن كلمة الإخلاص جامعة للخير، نامية للحسنات، جالبةعلى قائلها كلما لفظ بها ثوابا مجردا، مثمرة له كل ما يقر الله به عينه فيمعاده إذا ورد عليه" (١).

- قال منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي (ت ٤٨٩ هـ) : " قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (١١)[الزُّمَر: ١١] أي: مخلصا له التوحيد، وإخلاص التوحيد: أن لا تشرك به غيره" (٢).

- قال ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) : "وكلمة التوحيد لها فضائل عظيمة لا يمكن ها هنا استقصاؤها؛ فلنذكر بعض ما ورد فيها. فهي كلمة التقوى، كما قاله عمر وغيره من الصحابة. وهي كلمة الإخلاص .... " (٣).

وقال محمد بن أحمد السفاريني (ت: ١١٨٨ هـ) : " كلمة الإخلاص، وهي لا إله إلا الله وهي أس الإيمان" (٤).

- قال عبيد الله الرحماني المباركفوري (ت: ١٤١٤ هـ) : "وكلمة الإخلاص: هي كلمة التوحيد لله تعالى بأنه المعبود بحق، وسميت كلمة


(١) كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام ٢/ ٢٧.
(٢) تفسير السمعاني ٤/ ٤٦٢.
(٣) كتاب التوحيد أو تحقيق كلمة الإخلاص صـ ٧٤.
(٤) لوائح الأنوار السنية ولوائح الأفكار السنية ٢/ ٢٠٠.

<<  <   >  >>