فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ودين نبينا محمد ﷺ، وعلى ملة أبينا إبراهيم، حنيفا مسلما، وما كان من المشركين» (١).

- عن عبد الله بن عمرو (ت: ٦٥ هـ) ﵁، ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزُّمَر: ٣] قال: "كلمة الإخلاص لا إله إلا الله، لا يتقبل الله ﷿ من أحد عملا حتى يقولها" (٢).

- عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ﵀: " ﴿كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفَتْح: ٢٦] كلمة الإخلاص" (٣).

- عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ﵀، ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ [الأَنْعَام: ١٦٠] قال: "كلمة الإخلاص لا إله إلا الله" (٤).

- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ [إِبْرَاهِيم: ٢٤] يعني حسنة يعني كلمة الإخلاص وهي التوحيد ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ [إِبْرَاهِيم: ٢٤] يعني بالطيبة الحسنة كما أنه ليس في الكلام شيء أحسن ولا أطيب من الإخلاص قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له" (٥).

- قال أبو أحمد محمد بن علي بن محمد الكَرَجي القصَّاب ﵀


(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٩٨٢٩)، وأحمد (١٥٣٦٧) واللفظ له.
(٢) الدعاء للطبراني صـ ٤٦٠.
(٣) تفسير إسحاق البستني ٢/ ٣٧٧.
(٤) الدعاء للطبراني ص ـ ٤٤١.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٤.

<<  <   >  >>