ثم تطرح في التّنّور فتميّع على ما كانت تميّع عليه.
ثم تصير إلى الكوج (١) التي كانت تخلّص فيه، فتخلّص على ما كانت تخلّص لا ينكر منها شيء، حتى إذا خرجت من الكوج وظنّ صاحبها انها قد تخلّصت تصدّعت كتصدّع الزّجاج، لا ينتفع بها.
وبين خزبة وحجر مسيرة عشرة (٢) أيّام.
وهو من ناحية عبلاء البياض من ناحية اليمن عن يمين الفلج (٣) والعقيق، عليويّة في بلاد بني عقيل تكاد أن تكون حجازية.
وقال المسلم (٤):
(١) يظهر انه اسم آلة تخلص بها المعادن، وهي هنا مفتوحة الواو، ولم أجد له ذكرا في معجمات اللغة التي لديّ. (٢) تقدم ثماني ليال. (٣) يا وفي (نج): الأفلاج. ونقل (يا) عن أبي عمرو: العبلاء معدن الصّفر في بلاد قيس. (٤) تقدم: ابو المسلم مرّتين والمسلم مرة واحدة.