للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

رملة يزعمون أن طرفيها (١) في البحر، فيها قشير ونمير وغيرهم.

فإذا جزعتها وردت أهوى (٢).

وأضيمر (٣) ماءان لبني حمّان.

قال المسلّم (٤): وإن شئت إذا خرجت من أهوي وردت العفافة (٥) وهي لباهلة.


(١) في (نع): طرفها.
الرّملة هذه تعرف الآن باسم نفود قنيفذة، وتمتدّ من الوشم إلى الجنوب إلى سيح الدّبول فيعرف طرفه هناك برميلة الخريسة، يفصل بينه وبين نفود الدّحي (رمل الدبيل سابقا) منخفض وادي برك، الواقع غرب جبل طويق، وقد يكون يوما ما متّصلا به، ومن الشمال الغربي توشك أن تتصل بنفود السّرّ. الذي يمتد شمالا حتى يوشك أن يتصل بالدهناء شرق القصيم، وبنفود الأسياح الذي يكاد يتصل بالدهناء شرق القصيم، وبنفود الأسياح الذي يكاد يتصل بالدهناء أيضا قرب الهبير الواقع شرق الاجفر ومن هنا نشأ الوهم.
(٢) يا - ن. في (نج): جزت عنها وفي (مح): اجزعتها. وأهوى لها ذكر قديم، ولكنها الآن مجهولة.
(٣) سماه (ن) و (يا): أصيهب تصغير الأصهب وهو الأشقر، ماء قرب المروّت لبني حمّان، اقطعه النبي حصين ابن مشمّت الحمّاني التميمي، لما وفد اليه مسلما، مع مياه آخر وانظر «معجم ما استعجم» للبكرى - ١٢١٤ - . ولعل ما في الأصول تصحيف.
(٤) كذا وتقدم: ابو المسلم في موضعين، ولعله هو الصواب.
(٥) يا. عدّها (يا) من مياه بني نمير.

<<  <  ج: ص:  >  >>