القرآن» (١)، عن أبي شجاع أيضًا، عن أبي ظبية، عن ابن مسعود.
وذكره ابن وهب في «جامعه»، فقال: حدّثني السَّري بن يحيى، أن شجاعًا حدثه، عن أبي ظبية، عن عبد الله بن مسعود، وزاد فيه: وكان أبو ظبية لا يدعها (٢).
٢٤٨١ - (٣) قال السري: بلغني أن عائشة كانت تقول للنساء: «لَا تَعْجَزْ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَقْرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ»(٤).
كذا في النسخة:(أن شجاعًا)، فإن لم يكن وَهُمًا فيها؛ فهو مما يؤكد الجهل به، إن كان مختلف فيه، فيقال: شجاع، ويقال: أبو شجاع (٥).
٢٤٨٢ - (٦) وذكر من طريق الترمذي (٧)، عن ابن عباس قال: «ضَرَبَ بَعْضُ
(١) تقدم توثيقه من عنده أثناء تخريج هذا الحديث. (٢) ينظر: تفسير القرآن من الجامع لابن وهب، الجزء الثالث (١/ ١٢ - ١٣) الحديث رقم: (١٣)، ولكنه وقع في المطبوع منه: (أبو طيبة). (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٦٤) عقب الحديث رقم: (٢٢٢٤). (٤) أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن (ص ٢٥٨)، عن حسان بن عبد الله، عن السري بن يحيى، عن سليمان التيمي، قال: قالت عائشة؛ وذكره. وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع، سليمان بن طرخان التيمي، ليس له رواية عن عائشة ﵂. (٥) ينظر: ما تقدم في تخريج هذا الحديث. (٦) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٦٤ - ٦٦٥)، الحديث رقم: (٢٢٢٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٣٧). (٧) سنن الترمذي، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل سورة الملك (٥/ ١٦٤) الحديث رقم: (٢٨٩٠)، من طريق يحيى بن عمرو النُّكْري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء (أوس بن عبد الله الربعي)، عن ابن عباس، قال؛ وذكره، وفي آخره: قال رسول الله ﷺ: «هِيَ المَانِعَةُ، هِيَ المُنْجِيَةُ، تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ». وهذا إسناد ضعيف، لأجل يحيى بن عمرو بن مالك النُّكري، ضعيف، ويُقال: إن حماد بن زيد كذبه، كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ٥٩٤) ترجمة رقم: (٧٦١٤). أما أبوه عمرو بن مالك النكري، فصدوق له أوهام، كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ٤٢٦) ترجمة رقم: (٥١٠٤). وشيخه أبو الجوزاء، أوس بن عبد الله الربعي، ثقة، يُرسل كثيرًا، كما في التقريب (ص ١١٦) ترجمة رقم: (٥٧٧). وقال الترمذي عقب الحديث: «هذا حديث غريب، من هذا الوجه». =