قال الترمذي: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، حدَّثنا عليُّ بن [عياش](١)، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، [عن أبيه](٢)، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر.
جبير بن نفير وثقه الرازيان، زاد أبو حاتم: وهو من كبار التابعين القدماء (٣).
وثابت بن ثوبان قال فيه ابن حنبل: شامي، ليس به بأس (٤).
وابنه عبد الرحمن، قال فيه ابن معين: صالح الحديث، ووثقه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال ابن حنبل: أحاديثه مناكير (٥)، وأظن أنه إنما قال فيه الترمذي: حسن، من أجل هذا.
٢٤٧٦ - وذكر (٦) من طريقه أيضًا (٧)، عن أنس، أن النبي ﷺ قال:«كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ».
= أخرى: مستقيم الحديث. وقال الإمام أحمد فيه مرة أخرى: لم يكن بالقوي في الحديث. وقال ابن معين: صالح. وقال يعقوب بن شيبة: كان ابن ثوبان رجل صدق. وقال عمرو بن علي الفلاس: حديث الشاميين كلهم ضعيف، إلا نفرًا منهم: الأوزاعي وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وذكر آخرين. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقال الخطيب البغدادي: كان ممن يذكر بالزهد والعبادة والصدق في الرواية. وقال صالح بن محمد البغدادي: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. ينظر: تهذيب الكمال (١٧/ ١٤ - ١٧) ترجمة رقم: (٣٧٧٥). وقد ترجم له الحافظ الذهبي في الكاشف (١/ ٦٢٣) برقم: (٣١٥٨)، وقال: «قال دحيم وغيره: ثقة رمي بالقدر. ولينه بعضهم». واستخلص الحافظ ابن حجر من هذا الاختلاف ترجمة له، فقال: «صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وتغير بأخرة»، كما في التقريب (ص ٣٣٧) ترجمة رقم: (٣٨٢٠). (١) في النسخة الخطية: (عباس)، وهو تصحيف، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤١٣)، وهو الموافق لما في مصادر التخريج. (٢) ما بين الحاصرتين ساقط من هذه النسخة، وهو ساقط أيضًا من أصل بيان الوهم والإيهام، كما أفاده محققه (٥/ ٤١٣)، استدركته من مصادر التخريج. (٣) الجرح والتعديل (٢/ ٥١٢ - ٥١٣) ترجمة رقم: (٢١١٦). (٤) تهذيب التهذيب (٤/ ٢) ترجمة رقم: (٣). (٥) ذكرت له آنفًا ترجمة موسعة. (٦) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤١٤) الحديث رقم: (٢٥٨١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٧٣). (٧) أي من طريق الترمذي، وهو في سننه، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب (٤/ ٦٥٩) الحديث رقم: (٢٤٩٩)، من طريق زيد بن حباب، قال: حدثنا علي بن مسعدة الباهلي، قال: حدثنا قتادة، عن أنس ﵁، وذكره. =