هكذا ذكر (٦) هذا الموضع، وهو خطأ لا شك فيه؛ فإن هذا اللفظ الأخير إنما هو عند مسلم، من رواية عبد الله بن سَرْجِس، عن النبي ﵇، وليس لذلك ذكر في حديث ابن عمر، ولم يسق مسلم حديث ابن عمر المذكور إلا من طريق واحد، ثم أتبعه حديث ابنِ سَرْجِس، فلم يَتَثَبَّت أبو محمد، وظنه من أطراف حديث ابن عمر، وليس كذلك، فاعلمه.
(١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٣٩) الحديث رقم: (١٠٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٢٢) (٢) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره (٣/ ٩٧٨) الحديث رقم: (١٣٤٢)، من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنّ عليا الأزدي أخبره، أن ابن عمر علمهم، وذكره. (٣) في النسخة الخطية: (سبحان الله الذي)، بزيادة لفظ الجلالة: (الله) فيه، وهو غير مذكور في بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٣٩)، ولا في مصادر التخريج. (٤) بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٣٩) الحديث رقم: (١١٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٢٢) (٥) هذه الرواية ليست إحدى روايات حديث ابن عمر السابق، إنما هي حديث آخر، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره (٣/ ٩٧٩) الحديث رقم: (١٣٤٣)، من طريق إسماعيل بن عُليَّة، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَافَرَ؛ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ»، فهي من مسند عبد الله بن سَرْجِس، لا من مسند ابن عمر ﵃. (٦) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٢٢).