عبد الله (١) بن أبي السليك، عن دُويد بن نافع، حدّثنا أبو صالح السمان، قال: قال أبو هريرة … فذكره.
وضبارة هذا لا يعرف روى عنه غير بقية، وروى هو عن دُويد بن نافع، ولا تعرف له حال (٢)، وهكذا هو في هذا الإسناد ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك.
٢٤٧٠ - (٣) وعند أبي داود، في كتاب الأدب، حديث آخر، من رواية بقية أيضًا، عن ضبارة بن مالك الحضرمي، عن أبيه، عن ابن (٤)[جبير بن نفير](٥)، عن أبيه (٦).
فهمَا كما ترى رجلان أحدهما ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك وهو قرشي، والآخر: ضبارة بن مالك وهو حضرمي.
= وهو الموافق لما في سنن أبي داود (٢/ ٩١)، ومصادر ترجمته. (١) كذا في النسخة الخطية: (بن عبد الله)، ومثله في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦٢٩)، وفي مطبوعة سنن أبي داود (٢/ ٩١): (بن عبد) من غير إضافة، وقد تقدّمت ترجمة ضبارة آنفًا. (٢) ترجم له الحافظ المزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٢٥٤) برقم: (٢٩١٢)، وذكر ثلاثة ممن رووا عنه ابنه محمد بن ضبارة وإسماعيل بن عياش وبقية، وهو روى عن أبيه مالك بن أبي السليك ودويد وأبي الصلت الشامي. (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٥٨). (٤) قوله: (ابن) سقط من مطبوعة بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٥٨)، ولم ينبه عليه محققه. (٥) في النسخة الخطية: (جبير نفير)، وهو خطأ ظاهر، تصويبه من بيان الوهم (٤/ ٦٥٨) والمصادر. (٦) سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب في المعاريض (٤/ ٢٩٣) الحديث رقم: (٤٩٧١)، من طريق بقية بن الوليد، حدّثنا ضُبارة بن مالك الحضرمي عن أبيه، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن سفيان بن أسيد الحضرمي، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ، وَأَنْتَ لَهُ بِهِ كَاذِبٌ». وإسناده ضعيف، لأجل ضبارة بن مالك الحضرمي، ترجم له الذهبي في ديوان الضعفاء (ص ١٩٧) برقم: (١٩٧٧)، وقال: «لا يُعرف وحديثه منكر»، أما بقية بن الوليد، فهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، ولكنه صرّح بالتحديث في هذا الإسناد، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ١٤٢) الحديث رقم: (٣٩٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٧/ ٧١) الحديث رقم: (٦٤٠٢)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٦٢) في ترجمة ضبارة بن مالك، برقم: (٩٥١)، من طريق بقية بن الوليد، عن ضبارة بن مالك، به. ثم أخرجه ابن عدي في كامله من طريق محمد بن ضبارة بن مالك، عن أبيه، مثله.