وهو حديث يرويه موسى بن يعقوب الزَّمْعيُّ، قال: حدثني عبد الله بن كيسان، أن عبد الله بن شداد أخبره، عن ابن مسعود.
وعبد الله بن كيسان؛ لا تعرف حاله (٣)، ولا يُعرف روى عنه إلا موسى بن يعقوب الزمعي.
٢٤٥٠ - وذكر (٤) من طريقه أيضًا (٥)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:«لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ».
= وهذا الشاهد أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الجمعة، باب (٣/ ٣٥٣) الحديث رقم: (٥٩٩٥)، من طريق حماد بن سلمة، عن بُردِ بن سنان، عن مكحول الشامي، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ؛ فَإِنَّ صَلَاةَ أُمَّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ، … » الحديث. وقد ذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٣٢٨) برقم: (٢٥٨٣)، وقال: «رواه البيهقي بإسناد حسن، إلا أن مكحولا، قيل: لم يسمع من أبي أمامة». ومكحول هو أبو عبد الله الشامي من صغار التابعين، ثقة فقيه، كثير الإرسال. ينظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ٤٦٤) ترجمة رقم: (٦١٦٨)، وقال أبو حاتم: لم ير أبا أمامة. جامع التحصيل (ص ٢٨٥) ترجمة رقم: (٧٩٦). وقد رويت أحاديث كثير في الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وفضلها، وهي مخرجة في الصحيحين وغيرهما. (١) بعضه بياض في هذه النسخة، استدركته من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٦١٣). (٢) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٣١٩)، وهذا ذكره عن الترمذي. (٣) تقدمت ترجمته أثناء تخريج هذا الحديث. (٤) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٦١٣) الحديث رقم: (١٤٢٣)، وذكره في (٥/ ٤١٥) الحديث رقم: (٢٥٨٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣١٩). (٥) أي من طريق الترمذي، وهو في سننه، كتاب الدعوات، باب ما جاء في فضل الدعاء (٥/ ٤٥٥) الحديث رقم: (٣٣٧٠)، من طريق أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة به. ثم أخرجه من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن عمران القطان، نحوه. قال الترمذي: «حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عمران القطان، وعمران القطان هو ابنُ دَاوَر، ويُكْنى أبا العوام». وهو في مسند أبي داود الطيالسي في مسنده (٤/ ٣١١) الحديث رقم: (٢٧٠٨). وهذا إسناد حَسَنٌ؛ رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عمران بن داور القطان، صدوق يهم، =