وهو عند الدارقطني غير موصل الإسناد، إنما قال: يرويه ثور بن يزيد، واختلف عنه، حدث به عنه ابن المبارك، فقال عبد الحميد بن صالح، عن ابن المبارك، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن محمد بن أبي عميرة.
وقال علي بن إسحاق، عن ابن المبارك، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة.
ويشبه أن يكون القول قول علي بن إسحاق؛ لأنه زاد رجلا، وهو ثقة (٢). انتهى كلام الدارقطني.
وهو كما قلناه: لا إسناد له منه إلى عبد الحميد، ولا إلى علي بن إسحاق.
٢٤٣١ - وذكر (٣) من طريق أبي داود (٤)، عن عائشة، أَنَّهُ اعْتَلَّ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ
= وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٣٥٣) الحديث رقم: (١١٢٤)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٢٤٩) الحديث رقم: (٥٦٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٨٥) الحديث رقم: (٧٧)، من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، به موقوفًا. قال أبو نعيم عقبه: ورواه ابن أبي عاصم، عن دحيم، عن الوليد مثله، فقال: وأحسبه ذكره عن النبي ﷺ. وقد روي الحديث مرفوعًا وموصولًا، لكن من وجه آخر، فقد الإمام أحمد في مسنده (٢٩/ ١٩٦ - ١٩٧) الحديث رقم: (١٧٦٤٩)، والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٥)، في ترجمة محمد بن أبي عميرة، برقم: (٥)، والطبراني في مسند الشاميين (٢/ ١٧٥) الحديث رقم: (١١٣٨)، من طريق حيوة بن شريح، حدثنا بقيّة، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد، قال: إن رسول الله ﷺ قال؛ وذكره. وهذا إسناد ضعيف، من أجل بقية بن الوليد، مدلس، كما تقدم مرارًا، وقد عنعنه. (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٨٨ - ٢٨٩). (٢) تقدمت ترجمته أثناء تخريج هذا الحديث. (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٥١ - ٥٥٢) الحديث رقم: (٢١٠٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦٤). (٤) أبو داود في سننه، كتاب السُّنَّة، باب ترك السلام على أهل الأهواء (٤/ ١٩٩) الحديث رقم: (٤٦٠٢)، من طريق حماد (هو ابن سلمة)، عن ثابت البناني، عن سُمَيَّة، عن عائشة ﵂، به. وهذا إسناد ضعيف، لجهالة سُميّة، الراوية عن عائشة، لا تُعرف، كما ذكره الذهبي في =