أيوب، عن عبيد الله بن زَحْرٍ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عنه.
٢٤٢٧ - وذكر (١) من طريقه أيضًا (٢)، عن أنس، عن النبي ﷺ قال:«إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، … » الحديث.
وقال فيه (٣): حسن. ولم يبين لم لا يصح؛ وذلك أنه عنده من رواية يزيد بن أبي حبيب، عن [سعد](٤) بن سنان عن أنس.
[وسعد](٥) بن سنان هذا، الصحيح فيه: سنان بن سعد (٦)، وفي باب سنان
(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٦٠٧) الحديث رقم: (١٤١٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٨٦). (٢) أي الترمذي، وهو في سننه كتاب الزهد باب ما جاء في الصبر على البلاء (٤/ ٦٠١) الحديث رقم: (٢٣٩٦)، الليث (هو ابن سعد)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس، به. وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير سعد بن سنان الكندي المصري، ويقال: سنان بن سعد، وهو صدوق له أفراد كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ٢٣١) ترجمة رقم: (٢٢٣٨). والحديث حسنه الترمذي، فقال عقبه: «حديث حسن غريب من هذا الوجه». وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الفتن باب الصبر على البلاء (٢/ ١٣٣٨) الحديث رقم: (٤٠٣١)، وأبو يعلى في مسنده (٧/ ٢٤٧) الحديث رقم: (٤٢٥٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٢/ ٢٣٤ - ٢٣٥) الحديث رقم: (٩٣٢٥، ٩٣٢٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ١٧٠) الحديث رقم: (١١٢١)، من طريق الليث بن سعد به، واقتصر أبو يعلى على ذكر الجملة الأولى منه. (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٨٦)، ونص قوله فيه: «هذا حديث حسن غريب»، وهذا القول ذكره عن الترمذي. (٤) في النسخة الخطية: (سعيد)، وهو تصحيف، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٦٠٧)، وهو الموافق لما في مصادر التخريج ومصادر ترجمته السابقة. (٥) في النسخة الخطية: (وسعيد)، وهو تصحيف صوابه ما أثبته كما تقدم التنبيه عليه في التعليق السابق. (٦) قال ابن حبان: أرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد. وحكى البخاري الخلاف في اسمه، ثم قال: والصحيح سنان. وكذا صوبه ابن يونس والسليماني. ينظر: ثقات ابن حبان (٤/ ٣٣٦) ترجمة رقم: (٣٢١٠)، وتاريخ ابن يونس (١/ ٢٢٤) ترجمة رقم: (٦٠٧)، وتهذيب الكمال (١١/ ٢٦٦) ترجمة رقم: (٢٢٠٩)، وميزان الاعتدال (٢/ ١٢٢) ترجمة رقم: (٣١١٤)، وتهذيب التهذيب (٣/ ٤٧٢). وذكر الترمذي في سننه (٣/ ٢٩) حديثًا برقم: (٦٤٦)، من طريق سعد بن سنان، ثم نقل عن الإمام البخاري أنه قال: «الصحيح سنان بن سعد».