له صحبة، قال رسول الله ﷺ:«مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافَى فِي جَسَدِهِ، … » الحديث.
وقال فيه (١): حسن غريب.
ولم يبين لم لا يصح، وذلك أنه من رواية مروان بن معاوية، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي شُمَيْلَةَ، وهو لا تُعرف حاله، وإن كان قال فيه ابن معين وأبو حاتم: مشهور، فإنما يعنيان برواية حماد بن زيد عنه (٢)، وكم من مشهور لا تقبل روايته.
٢٤٢٥ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن ابن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ، قال:«يُحْشَرُ المُتَكبّرونَ يومَ القِيامَةِ أَمْثَالَ الدَّرِّ، في صُورَةِ الرِّجالِ، … » الحديث.
وقال فيه (٥): حسن.
= أفاده محققه، وهو تصحيف، تصويبه من مصادر التخريج السابقة. وقد ذكر ابن المواق هذا الحديث في بغية النقاد النقلة (٢/ ١٧١) برقم: (٣٣٠)، وذكر أنه من رواية عبد الرحمن بن مُحْصَن، كما ذكره ابن القطان، ثم تعقبه بقوله: «هكذا قال، وهو وَهَمٌ، وإنما هو: عبيد الله بن مُحْصَن، ولا يعرف في الصحابة عبد الرحمن بن مُحْصَن، والله الموفق». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٨٣ - ٢٨٤)، وهذا القول ذكره عن الترمذي. (٢) عبد الرحمن بن أبي شُمَيْلَة الأنصاري المدني، روى عنه حماد بن زيد ومروان بن معاوية، قال ابن معين: مشهور. وقال أبو حاتم: مشهور برواية حماد بن زيد عنه. وذكره ابن حبان في الثقات. كذا ذكره الحافظ المزّي في تهذيب الكمال (١٧/ ١٧٥) ترجمة رقم: (٣٨٤٩). (٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٦٠٦) الحديث رقم: (١٤١١)، وذكره في (٥/ ٤٨١) الحديث رقم: (٢٦٩٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦٩). (٤) أي من طريق الترمذي، وهو في سننه، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع (٤/ ٦٥٥) الحديث رقم: (٢٤٩٢)، من طريق محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ، قال؛ وذكره. وقال: «هذا حديث حسن». وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١١/ ٢٦٠) الحديث رقم: (٦٦٧٧)، والنسائي في سننه الكبرى، كتاب الرقائق (١٠/ ٣٩٩) الحديث رقم (١١٨٢٧)، من طريق محمد بن عجلان، به. إسناده حسن، محمد بن عجلان القرشي المدني، صدوق، كما في التقريب (ص ٤٩٦) ترجمة رقم: (٦١٣٦)، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة كما ذكر الحافظ، وهذا ليس منها، وكذا عمرو بن شعيب وأبوه صدوقان، كما تقدم مرارًا. (٥) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦٩)، وهذا القول ذكره عن الترمذي.