وهو حديث يرويه أبو بدر بشار بن الحكم الضبي، وهو شيخ بصري منكر الحديث، قاله أبو زرعة، يرويه عن ثابت، عن أنس.
قال البزار: لا نعلم رواهما - لهذا الحديث وحديث آخر ـ عن ثابت، عن أنس، غيره.
٢٤١٦ - وذكر (٢) من طريق الترمذي (٣)، عن عبد الله بن عمر، قال رسول الله ﷺ:«لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ؛ فَإِنَّ الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ قَسْوة لِلْقَلْبِ … .» الحديث.
وسكت عنه (٤).
وهو حديث يدور على إبراهيم بن عبد الله بن حاطب، يرويه عن عبد الله بن دينار، وإبراهيم المذكور مدني، روى عنه القعنبي وعلي بن حفص وغيرهما، مع ذلك فلا تعرف حاله.
= وقد ذكر الألباني بعض الشواهد لهذا الحديث يتقوى بها فيصير حسنًا، تنظر في السلسلة الصحيحة (٤/ ٥٧٧ - ٥٧٨) تحت الحديث رقم: (١٩٣٨). (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٧٨). (٢) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٤٠) الحديث رقم: (٢١٩٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٧٩). (٣) سنن الترمذي، كتاب الزهد، باب منه (٤/ ٦٠٧) الحديث رقم: (٢٤١١)، من طريق علي بن حفص، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن حاطب، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمر، قال رسول الله ﷺ؛ وذكره. قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن حاطب». قلت: إسناده ضعيف، لأجل إبراهيم بن عبد الله بن حاطب، لا تُعرف حاله، كما سيأتي عن الحافظ ابن القطان بعد هذا، وترجم له الذهبي في الميزان (١/ ٤١) برقم: (١٢٥)، وذكر له هذا الحديث، وعده من غرائبه. وقد أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧/ ٢٧ - ٢٨) الحديث رقم: (٤٦٠٠، ٤٦٠١)، من طريق علي بن حفص، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب، به. وأخرجه الطبراني في الدعاء (ص ٥٢٤) الحديث رقم: (١٨٧٤) من طريق أبي النضر، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب، به. (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٧٩).