٢٤١٠ - وذكر (١) من طريق البزار (٢)، عن أنس، أن رسول الله ﷺ قال:«الدَّالُ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ … .» الحديث.
وسكت عنه (٣).
وهو من رواية السكن بن إسماعيل، عن زياد النميري، عن أنس.
وزياد هذا هو ابن عبد الله النميري، قال فيه ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به (٤).
وأما السكن فثقة (٥).
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٣٤) الحديث رقم: (٢١٩١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٧١). (٢) مسند البزار (١٤/ ٦٥) الحديث رقم: (٧٥٢١)، عن بشر بن معاذ، حدثنا السكن بن إسماعيل، عن زياد النميري، عن أنس، به. الحديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، من أجل زياد بن عبد الله النميري البصري، ضعيف، كما ذكره الحافظ في تقريب التهذيب (ص ٢٢٠) ترجمة رقم: (٢٠٨٧). وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ٢٧٥) الحديث رقم: (٤٢٩٦)، من طريق عبيد الله بن عمر بن ميسرة، حدثنا السكن بن إسماعيل الأصم، به. وللحديث طريق آخر، أخرجه البزار (١٤/ ٦٥) الحديث رقم: (٧٥٢٠)، والترمذي في سننه، كتاب العلم، باب ما جاء الدال على الخير كفاعله (٥/ ٤١) الحديث رقم: (٢٦٧٠)، عن نصر بن عبد الرحمن الوشاء الكوفي، حدثنا أحمد بن بشير، حدثنا شبيب بن بشر، عن أنس، به. ورجال إسناده ثقات، غير أحمد بن بشير المخزومي، صدوق له أوهام، كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ٧٨) ترجمة رقم: (١٣)، وشيخه شبيب بن بشر أبو بشر البجلي الكوفي، صدوق يخطئ، كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ٢٦٣) ترجمة رقم: (٢٧٣٨). فالحديث حسن بمجموع طريقيه، وله شواهد يصح بها، من حديث أبي مسعود الأنصاري، عند مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخلافته في أهله بخير (٣/ ١٥٠٦) الحديث رقم: (١٨٩٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٠/ ١١٤) الحديث رقم: (٧٢٥٠)، من طريق الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري، عن النبي ﷺ، قال: «الدَّالَّ عَلَى خَيْرٍ كَفَاعِلِهِ»، وهذا لفظ البيهقي، أما لفظ مسلم: «مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ». (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٧١). (٤) ذكره عنهما الذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ٩١)، في ترجمة زياد بن عبد الله النميري، برقم: (٢٩٤٥) (٥) وثقه ابن المديني وأبو داود وابن حبان وغيرهم، كما ذكره الحافظ المزي في تهذيب الكمال (١١/ ٢٠٧ - ٢٠٨)، في ترجمة السكن بن إسماعيل الأنصاري، برقم: (٢٤٢١)، والحافظ =