أبا ثعلبة، فقلت: فقلت: كيف تصنع بهذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] فقال: أمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا خَبِيرًا، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ فقال:«ائْتَمِرُوا بِالمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ المُنْكَرِ … » الحَدِيثَ.
وقال فيه (١): حسن غريب.
ولم يبين أبا أمية اسمه محمد (٢)، شامي، لا تعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غيره عمرو بن جارية اللخمي (٣).
وعمرو أيضا لا تعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غير عتبة بن أبي حكيم (٤).
وعتبة؛ مختلف فيه، فابن معين يضعفه، وغيره يقول: لا بأس به (٥).
٢٤٠١ - وذكر (٦) من طريق الترمذي (٧)، حديث ابن مسعود، قال رسول الله ﷺ:«إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ، وَمُصِيِبُونَ، وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ … » الحَدِيثَ.
وسكت عنه (٨)، ولم يبين أنه من رواية سماك.
= وفيه أيضا عتبة بن أبي حكيم الهمداني، مختلف فيه، وثقه أبو زرعة الرازي ودحيم ومروان الطاطري. وقال أبو حاتم: صالح، لا بأس به. وكان أحمد يوهنه قليلا. واختلفت أقوال ابن معين فيه، فوثقه مرة، وضعفه في أخرى، وقال في ثالثة: منكر الحديث. وضعفه النسائي. وقال مرة هو والدارقطني: ليس بالقوي. ينظر: تهذيب الكمال (٣٠١/ ١٩ - ٣٠٢). ترجمة رقم: (٣٧٧١)، وقال الحافظ في التقريب (ص ٣٨٠): ترجمة رقم: (٤٤٢٧): صدوق، يخطئ كثيرا. (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٧٠)، وهذا القول ذكره عن الترمذي. (٢) كذا في النسخة الخطية: (محمد)، ومثله في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٣٤)، وهو خطأ، صوابه: (يحمد)، كما في مصادر ترجمته الآتية في التعليق التالي. (٣) زاد الحافظ المزي في تهذيب الكمال (٣٣/ ٥٣)، في ترجمة أبي أمية الشعباني هذا، برقم: (٧٢١٥)، اثنان آخران رويا عنه غير عمرو بن جارية، وينظر: الإصابة (٧/ ٢٤) ترجمة رقم: (٩٥٨٧)، وما تقدم في تخريج هذا الحديث. (٤) ذكر الحافظ المزي في تهذيب الكمال (٢١/ ٥٦٣)، في ترجمة عمرو بن جارية اللخمي هذا، برقم: (٤٣٣٥)، أنه روى عنه أيضا أمية بن هند، وذكره ابن حبان في ثقاته، وينظر: ما تقدم في تخريج هذا الحديث. (٥) تقدمت ترجمته أثناء تخريج هذا الحديث. (٦) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٣٤) الحديث رقم: (٢١٩٠)، وذكره في (٤/ ٥٠) الحديث رقم: (١٤٨٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٧٠). (٧) سلف الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٩١). (٨) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٧٠).