٢٣٩٥ - وذكر (١) من طريقه أيضًا (٢)، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال:«مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ، رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ».
(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٦٠١) الحديث رقم: (١٤٠٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦٤). (٢) أي من طريق الترمذي، وهو في سننه، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الذب عن عرض المسلم (٤/ ٣٢٧) الحديث رقم: (١٩٣١)، من طريق ابن المبارك، عن أبي بكر النهشلي، عن مرزوق أبي بكر التيمي عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به. وقال: حديث حسن. قلت: الحديث حسن، وهذا إسناد ضعيف مرزوق أبو بكر التيمي، لم يرو عنه سوى أبي بكر النهشلي، كما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٤/ ٨٨) ترجمة رقم: (٨٤١٩)، ولم يؤثر توثيقه عن أحدٍ من الأئمة، فهو مجهول الحال، وباقي رجاله ثقات كما في مصادر تراجمهم. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٥/ ٥٢٨) الحديث رقم: (٢٧٥٤٣)، والدولابي في الكنى (١/ ٣٨١) الحديث رقم: (٦٨٨)، من طريق ابن المبارك، به. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٥/ ٥٢٣ - ٥٢٤) الحديث رقم: (٢٧٥٣٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٠/ ١٠١) الحديث رقم: (٧٢٣٠) من طريق ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ، به. وليث بن أبي سليم، وشهر بن حوشب فيهما ضعف، كما تقدم مرارًا. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب الأدب، باب ما قالوا في النهي والوقيعة في الرجل والغيبة (٥/ ٢٣٠) الحديث رقم: (٢٥٥٣٩)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في بغية الباحث (٢/ ٨٣٦) الحديث رقم: (٨٨١)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب قتال أهل البغي، باب ما جاء في الشفاعة والذب عن عرض أخيه المسلم من الأجر (٨/ ٢٩٠) الحديث رقم: (١٦٦٨٤)، من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم (هو ابن عتيبة)، عن ابن لأبي الدرداء، أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ فِي رَجُلٍ، فَرَدَّ عَنْهُ آخَرُ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ». وابن أبي ليلى اسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فيه ضعف، كما تقدم مرارًا. وابن أبي الدرداء جاء التصريح بذكر اسمه في مسند عبيد بن حميد، كما ذكره عنه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٦/ ٧٣) الحديث رقم: (١/ ٥٣٦٨)، فقال: وقال عبيد بن حميد، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه، قال؛ وذكره. فالحديث حسن بمجموع هذه الطرق، وله شواهد يصح بها، منها: حديث أسماء بنت يزيد الذي أشار إليه الترمذي عقب حديث أبي الدرادء، فقال: وفي الباب عن أسماء بنت يزيد. وحديث أسماء بنت يزيد ﵂، أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (٣/ ٢٠١) الحديث رقم: (١٧٣٧)، والإمام أحمد في مسنده (٤٥/ ٥٨٣ - ٥٨٤) الحديث رقم: (٢٧٦٠٩، ٢٧٦١٠)، وعبد بن حميد في مسنده، كما في المنتخب منه (ص ٤٥٦) الحديث رقم: (١٧٥/ ٢٤) (١٥٧٩)، والطبراني في المعجم الكبير الحديث رقم: (٤٤٢، ٤٤٣)، من طرق =