كذا ذكره، ولم يبين علته المانعة من تصحيحه، وهي عندي موجبة لضعفه، وذلك أنه من رواية أبي كُرَيْبٍ، عن بكر بن يونس بن بكير، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن عُقبة.
وبكر هذا قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيفه (٢).
٢٣٦٠ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن أسماء بنتِ عُمَيْسٍ، أن رسول الله ﷺ سألها:«بِمَ تَسْتَمْشِينَ؟» … الحديث
= الحديث. قاله البخاري». والحديث ذكره ابن أبي حاتم في علله (٥/ ٦٢٠) الحديث رقم: (٢٢١٦)، وسأل أباه عنه؟ فأجابه: «هَذَا حَديثُ بَاطِلٌ، وبكر هَذَا مُنكَر الحديث». وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ١٩٨)، في ترجمة بكر بن يونس بن بكر، برقم: (٢٧١)، من طريق بكر بن يونس به وقال: «وهذا ليس يرويه عن موسى بن علي غير بكر بن يونس هذا … وبكر بن يونس عامة ما يرويه مما لا يتابع بعضه عليه». وذكره النووي في خلاصة الأحكام (٢/ ٩٢٠ - ٩٢١) برقم: (٣٢٦٠، ٣٢٦١)، وقال: «رواه الترمذي وابن ماجه، بإسناد ضعيف جدا، وادّعى الترمذي أنّه حسن». إلا أن الألباني ذكر حديث عقبة في سلسلته الصحيحة (٢/ ٣٥٤) برقم: (٧٢٧)، وذكر أنه روي أيضًا من حديث عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله، ثم خرجها كلهما، وبين أن حديث ابن عوف وابن عمر شديدا الضعف، أما حديث جابر فضعفه يسير، فهو لا بأس به في الشواهد، ثم قوّى حديث عُقبة بحديث جابر، فقال: «وجملة القول؛ أن الحديث بهذا الشاهد حسن كما قال الترمذي، والله أعلم». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣٠)، وهذا القول ذكره عن الإمام الترمذي. (٢) الجرح والتعديل (٢/ ٣٩٣ - ٣٩٤) ترجمة رقم: (١٥٣٥). (٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٩٦ - ٥٩٧) الحديث رقم: (١٤٠٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣٣) (٤) سنن الترمذي، كتاب الطب، باب ما جاء في السنا (٤/ ٤٠٨ - ٤٠٩) الحديث رقم: (٢٠٨١)، من طريق عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني عتبة بن عبد الله، عن أسماء بنت عُميس، به، وتمام الحديث: قَالَتْ: بِالشَّبْرُمِ، قَالَ: «حَارٌّ جَارٌّ» قَالَتْ: ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَوْ أَنَّ شَيْئًا كَانَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ المَوْتِ لَكَانَ فِي السَّنَا». قال الترمذي: حديث غريبٌ. وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير (٢٤/ ١٥٥) الحديث رقم: (٣٩٨)، والحاكم في مستدركه، كتاب الطب (٤/ ٤٤٨) الحديث رقم: (٨٢٣٣)، والمزي في تهذيب الكمال (١٩/ ٣١٢ - ٣١٣)، في ترجمة عتبة بن عبد الله، برقم: (٣٧٧٨)، من طريق عبد الحميد بن =