أبو إسماعيل، والد إسماعيل بن حفص، سمع منه أبو حاتم الرازي، وقال: كان شيخا كذابًا (١).
٢٣٥٢ - وذكر (٢) من طريق الدارقطني (٣)، عن عمرة، عن عائشة، [قالت:](٤) لما قدم جعفر من أرض الحبشة، «خَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعانِقُهُ».
في إسناده أبو قتادة الحراني.
وقد روي عنها من طريق أخرى فيها محمد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَير. قال (٥): وكلاهما غير محفوظ، وهما ضعيفان.
هذا نص ما ذكر، وكذا رأيته في النسخ معزوا إلى الدارقطني، ولا أعرفه عنده في كتابيه، ولا أبتُ نَفْيَه، فاجعله منك على ذِكْرٍ؛ لعلك أن تَعْثر عليه.
وإنما أعرفه عند أبي أحمد، من طريقيه؛ قال (٦) في باب أبي قتادة: عبد الله بن واقد الحراني، حدثنا الحسن بن أبي مَعْشَر، حدثنا محمد بن يحيى بن كثير، حدثنا عبد الله بن واقد، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، أراه ذكره عن عائشة، قالت:«قَدِمَ جَعْفَرٌ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﵇؛ فَالْتَزَمَهُ، أَوْ قَالَتْ، فَقَبَّلَهُ».
= ابن حجر في لسان الميزان (٣/ ٢٢٨) ترجمة رقم: (٢٦٤٩). (١) الجرح والتعديل (٣/ ١٨٣) ترجمة رقم: (٧٨٩). (٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٥٢) الحديث رقم: (٢٥١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٤ - ٢١٥). (٣) الحديث أم أقف عليه في شيء من كتب الدارقطني، وسيأتي عن الحافظ ابن القطان بعد قليل، أنه لا يعرفه عند الدارقطني في كتابيه؛ السنن والعلل. وسيأتي بعد الحديث أنه مخرّج عند ابن عدي، من وجهين واهيين، عن عائشة ﵂. ولكن معانقة النبي ﷺ لجعفر ﵁ لما رجع من خيبر، ثابتة من غير حديث عائشة، تنظر في السلسلة الصحيحة، للألباني (٦/ ٣٣٢ - ٣٣٨) الحديث رقم: (٢٦٥٧). (٤) في النسخة الخطية: (قال)، وهو خطأ ظاهر، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٥٢). (٥) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٥). (٦) أبو أحمد ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (٥/ ٣٢٣)، في ترجمة عبد الله بن واقد، أبو واقد الحراني، برقم: (١٠٠٥)، من الوجه المذكور، به. وفي إسناده عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني، قال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: ذهب حديثه. وضعفه أبو زرعة والدارقطني، كما في ميزان الاعتدال (٢/ ٥١٧) ترجمة رقم: (٤٦٧٢)، وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب (ص ٣٢٨) ترجمة رقم: (٣٦٨٧): «متروك، وكان أحمد يثني عليه وقال: لعله كبر واختلط، وكان يدلس».