٢٣٥١ - (٢) ما ذكر أبو أحمد (٣)، من حديث عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ:«السَّلامُ قَبْلَ السُّؤَالِ، مَنْ بَدَأَكُمْ بِالسُّؤَالِ قَبْلَ السَّلامِ؛ فَلا تُجِيبُوهُ».
كذا أورد (٤) هذا الحديث، وأبو أحمد يرويه من طريق حفص بن عمر الأيلي (٥)، عن عبد العزيز بن أبي رواد، وحفص ها هنا هو ابن عمر بن ميمون،
= قلت: عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص، متروك، رماه أبو حاتم بالوضع. كذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٤٣٣) ترجمة رقم: (٥٢٠٦)، ومحمد بن زاذان المدني، متروك كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ٤٨٧) ترجمة رقم: (٥٨٨٢). والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ٤٨) الحديث رقم: (٢٠٥٩)، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (٧/ ٤٢٤)، في ترجمة محمد بن زاذان، برقم: (١٦٧٨)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٣٢) الحديث رقم: (١١٩٧)، من طريق الفضل بن الصياح، به. قال ابن عدي في محمد بن زاذان: «منكر الحديث، لا يكتب حديثه». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٤). (٢) بيان الوهم والإيهام (٥/ ١٨١) عقب الحديث رقم: (٢٤١٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٤) (٣) أبو أحمد بن عدي، في الكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ٥٠٨ - ٥٠٩)، في ترجمة عبد العزيز بن أبي رواد، برقم: (١٤٢٩)، من طريق حفص بن عمر الأبلي، عن عبد العزيز بن أبي رواد، به. وهذا إسناد واه بمرة، من أجل حفص بن عمر الأبلي هذا، قال أبو حاتم: كان شيخا كذابا. كما ذكره عنه ابنه في الجرح والتعديل (٣/ ١٨٣) ترجمة رقم: (٧٨٩). وقال ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (٣/ ٢٨٨)، في ترجمة حفص بن عمر هذا، برقم: (٥١١): «وأحاديثه كلها إما منكر المتن، أو منكر الإسناد، وهو إلى الضعف أقرب»، وينظر: لسان الميزان (١/ ٥٦١) ترجمة رقم: (٢١٣٢). (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٤). (٥) كذا في النسخة الخطية: (حفص بن عمر الأيلي)، ومثله في بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٩٧)، والأحكام الوسطى (٢/ ٩٨)، والكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ٥٠٩)، وهو خطأ، صوابه: (حفص بن عمر الأبلي)، بضم الهمزة والباء المعجمة بواحدة وتشديد اللام، ذكره هكذا عبد الغني المقدسي في مشتبه النسبة (ص ٣)، وعنه المعلمي في حاشيته على الإكمال، لابن ماكولا (١/ ١٣٠)، وكذا ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ١٨٣) ترجمة رقم: (٧٨٩)، والحافظ المزي في تهذيب الكمال (٧/ ٤٢) ترجمة رقم: (١٤٠٥)، والحافظ