مكي، روى عنه عمرو بن دينار وعمرو بن أبي سفيان، لا تُعرف حاله (١).
فأما عمرو بن أبي سفيان، فمستقيم الحديث، قاله أبو حاتم (٢).
وسفيان بن وكيع، شيخ الترمذي (٣)، يتهم بالكذب، فلو انفرد برواية هذا الحديث لوجب أن يكون ضعيفًا، لكنه قد رواه عن رَوْح غيره.
ذكره أبو داود (٤)، عن يحيى بن حبيب، عن رَوْحٍ.
ورواه أيضًا، عن ابن جريج غير رَوْحٍ.
ذكره أبو داود (٥)، عن ابن بشار، عن أبي عاصم، قال: أنا ابن جريج، فاعلمه.
٢٣٤٨ - وذكر (٦) من طريق النسائي (٧)، عن جابر بن سليم، قال: لقيت
(١) بل هو ثقة، فقد وثقه النسائي والعجلي، وابن حبان، كما في تهذيب الكمال (٢٢/ ١٠٠) ترجمة رقم: (٤٣٩٨)، وتهذيب التهذيب (٨/ ٤٢٨)، وذكره ابن سعد في طبقاته (٥/ ٤٧٤)، ضمن التابعين، وقال: كان قليل الحديث. (٢) الجرح والتعديل (٦/ ٢٣٤ - ٢٣٥)، في ترجمة عمرو بن أبي سفيان القرشي الجمحي، برقم: (١٣٠٠) (٣) سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي، كان صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح فلم يُقبل، فسقط حديثه. ذكره الحافظ في التقريب (ص ٢٤٥) ترجمة رقم: (٢٤٥٦) (٤) أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب كيف الاستئذان (٤/ ٣٤٤) الحديث رقم: (٥١٧٦)، من الوجه المذكور، به. (٥) المصدر السابق، من الوجه المذكور، به. (٦) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦١٦) الحديث رقم: (٢١٧١)، وذكره في (٤/ ٣٤٣) الحديث رقم: (١٩٢٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١١). (٧) النسائي في سننه الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، باب كيف السلام (٩/ ١٢٧) الحديث رقم: (١٠٠٧٦)، من طريق عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا الجُرَيْرِيُّ، عن أبي السَّلِيلِ (ضريب بن نُقَيْر)، عن أبي تَمِيمَةَ (طريف بن مُجالد الهجيمي)، عن جابر بن سُلَيْمٍ، قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: عَلَيْكُمُ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ؛ فذكره. وهو حديث صحيح، وسعيد الجريري، وإن كان اختلط بأخرة، إلا أن رواية عبد الوارث بن سعيد عنه قبل الاختلاط. لكن عبد الوارث لم يتفرّد به، بل هو متابع فيه، تابعه إسماعيل ابن عليّة، وهو ممن روى عن الجريري قبل اختلاطه، وروايته عند الإمام أحمد في مسنده (٢٥/ ٣٠٩) الحديث رقم: (١٥٩٥٥). ثم إن الجريري لم يتفرّد به أيضًا، فقد أخرج هذا الحديث أبو داود في سننه، كتاب الأدب، =