وكذا وقع في النسخ: عبد الحميد، وهو خطأ، وإنما هو عبد المجيد بن سهيل، وهو ابن عبد الرحمن بن عوف، وهو ثقة (١).
٢٣٤٧ - وذكر (٢) من طريق الترمذي (٣)، عن كَلَدَةَ بْنِ حَنْبَلٍ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ بِلَبَنٍ وَضَغَابِيسَ (٤) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَالنَّبِيُّ ﵇ بِأَعْلَى الوَادِي، قَالَ:«فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ … » الحديث.
وقال فيه (٥): حَسَنٌ غريب.
وإنما لم يصححه؛ لأنه يرويه عن سفيان بن وكيع، حدثنا رَوْحُ بن عُبادة، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبد الله بن سفيان، أخبره أن كَلَدَةَ بن حَنْبَلٍ أخبره .. فذكره.
وعمرو بن عبيد الله بن صفوان القرشي الجمحي، أخو صفوان بن عبد الله
(١) عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، كما ذكره الحافظ المزي في تهذيب الكمال (١٨/ ٢٧٠) ترجمة رقم: (٣٥٠٩). (٢) بيان الوهم والإيهام (٥٩١/ ٣) الحديث رقم: (١٣٩٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٨). (٣) سنن الترمذي، كتاب الاستئذان والآداب، باب ما جاء في التسليم قبل الاستئذان (٥/ ٦٤ - ٦٥) الحديث رقم: (٢٧١٠)، من طريق رَوْح بن عُبادة، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أنَّ عمرو بن عبد الله بن أبي سفيان أخبره، أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ حَنْبَلٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ، … وذكر الحديث، وفيه: فقال النبي ﷺ: «ارْجِعْ فَقُلْ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟». قال الترمذي: «حديث حسن غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج». وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب كيف الاستئذان (٤/ ٣٤٤) الحديث رقم: (٥١٧٦)، والإمام أحمد في مسنده (٢٤/ ١٥١ - ١٥٢) الحديث رقم: (١٥٤٢٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ١٨٧) الحديث رقم: (٤٢١)، من طريق رَوْحِ بن عُبادة، عن ابنِ جريج، به. وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الأدب، باب كيف الاستئذان (٤/ ٣٤٤) الحديث رقم: (٥١٧٦)، والبخاري في الأدب المفرد (ص ٣٧١) الحديث رقم: (١٠٨١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤/ ٢٥٢) الحديث رقم: (١٥٨٣)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ١٨٧) الحديث رقم: (٤٢١)، من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، به. وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. (٤) الضَّغَابِيس: هي صغار القثاء، واحدها: ضُعبوس. النهاية في غريب الحديث والأثر (٣/ ٨٩). (٥) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٨)، وهذا القول ذكره عن الإمام الترمذي.