للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كذا أورده (١)، وحديث سعيد (٢) هو من رواية عمرو بن شعيب، عنه.

وحديث عمرو هذا، عن أبيه، عن جده، إنما نصّه هكذا: ﴿لَا نَذْرَ إِلَّا فِيما يُبتَغَى بِهِ وَجْهَ اللَّهِ، وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمِ﴾، ليس [فيه] (٣) غير هذا.

وأبو محمد إنما اعتنى منه باليمين في القطيعة، فلم يتحرز في الإيراد.


= الحديث رقم: (٦٧٣٢)، من طريق عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ، وذكره.
والحديث صححه ابن الملقن في البدر المنير (٩/ ٤٩٤).
قلت: عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش المخزومي، مختلف فيه، وثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال ابن معين: صالح. وقال مرة: ليس به بأس. وقال الإمام أحمد: متروك الحديث. وقال ابنُ نُمير: لا أقدم على ترك حديثه. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال آخر: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. كذا ذكره المزي في تهذيب الكمال (١٧/ ٣٨) ترجمة رقم: (٣٧٨٧)، والذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ٥٥٤) ترجمة رقم: (٤٨٤٠)، والحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٦/ ١٥٦)، وقال في التقريب (ص ٣٣٨) ترجمة رقم: (٣٨٣١): «صدوق له أوهام».
أما عمرو بن شعيب، وأبوه، فهما صدوقان، كما تقدم مرارًا.
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٦).
(٢) أي: حديث سعيد بن المسيب المتقدم قبل هذا الحديث.
(٣) في النسخة الخطية: (في)، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٧٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>