للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وسكت عنه (١)، وهو لا يصح؛ فإنه من رواية سفيان بن زياد العصفري، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسدي، عن [خُريم] (٢).

وحبيب لا يُعرف بغير هذا، ولا تُعرف حاله، وزياد العصفري، عن أبيه، عن حبيب مجهول، وأما ابنه سفيان فثقة (٣).

٢١١١ - وذكر (٤) من طريق الطحاوي (٥)، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ، قال: «بينَ يَدَي الساعة تسليمُ الخاصّةِ، وفُشُوُّ التّجارة».


من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، به.
وإسناده ضعيف لجهالة حبيب بن النعمان، فإنه تفرّد بالرواية عنه أبو سفيان العصفري كما في تهذيب الكمال (٥/ ٤٠٥) ترجمة رقم: (١١٠١)، وقال عنه الذهبي في المغني (١/ ١٤٩) ترجمة رقم: (١٣١٠): «قال عبد الغني بن سعيد: له مناكير في شهادة الزور. قلت: لا يكاد يُعرف».
وأبو سفيان العصفري واسمه زياد، مجهول أيضًا، قال الذهبي في الميزان (٢/ ٩٦) ترجمة رقم: (٢٩٧٩): «لا يُدرى مَنْ هو عن مثله».
ثم إن الحديث قد اضطرب فيه، فرواه مروان بن معاوية الفزازي وخالف فيه محمد بن عبيد الطنافسي، فقال: عن سفيان بن زياد، عن فاتك بن فضالة، عن أيمن بن خريم، كذلك أخرجه الترمذي في سننه (٤/ ٥٤٧) قبل رواية محمد بن عبيد، برقم: (٢٢٩٩)، والإمام أحمد في مسنده (٢٩/ ١٤٥) الحديث رقم: (١٧٦٠٣)، وقال الترمذي بإثره: «هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث سفيان بن زياد، واختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خُريم سماعًا من النبي ».
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٥٩).
(٢) في النسخة الخطية: «خزيم» بالزاي المعجمة، وهو خطأ تقدم التنبيه عليه في التعليق السابق.
(٣) سفيان بن زياد العصفري، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وغيره، كما ذكره عنهم الحافظ المزي في تهذيب الكمال (١١/ ١٥٤) ترجمة رقم: (٢٤٠٦)، وكذلك قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٢٤٤) ترجمة رقم: (٢٤٤٤).
(٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٤٨ - ٥٤٩) الحديث رقم: (٢١٠٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٥٩)
(٥) شرح مشكل الآثار (٤/ ٢٦٣) الحديث رقم: (١٥٩٠)، من طريق أبي نعيم، حدثنا بشير بن سلمان، حدَّثنا سيّارٌ أبو الحكم، عن طارق (بن شهاب الأحمسي)، قال: كنا مع عبد الله بن مسعود، فجاء إذنه فقال: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَجَاءَ إِذْنُهُ فَقَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَرَأَى النَّاسَ رُكُوعًا فِي مُقَدِّمِ الْمَسْجِدِ فَكَبَّرَ وَرَكَعَ وَمَشَى، وَفَعَلْنَا مِثْلَ مَا فَعَلَ فَمَرَّ رَجُلٌ مُسْرِعٌ فَقَالَ: عَلَيْكَ السَّلَامُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ ﷿ وَبَلَغَ رَسُولُهُ فَلَمَّا صَلَّيْنَا رَجَعَ فَوَلَجَ أَهْلَهُ وَجَلَسْنَا مَكَانَنَا نَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ، فَقَالَ بَعْضُنَا=

<<  <  ج: ص:  >  >>