كذا قال (١): إنه صح، وكرّر ذكره أيضا (٢) في أحاديث الزهد والورع وسكت عنه (٣).
وهذا الحديث هو عند أبي داود، من حديث عمارة بن عمير، واختلف عليه، فقال إبراهيم النخعي: عن عمارة بن عمير، عن عمته، أنها سألت عائشة، فقالت: في حجري يتيم فأكل من ماله، قالت: قال رسول الله ﷺ: «إن من أطيب ما أكل الرجل … » الحديث.
وقال الحكم: عن عمارة بن عمير، عن أمه، عن عائشة، عن النبي ﷺ. فذكرت الحديث.
وكلتاهما لا تعرف؛ أعني: أمه وعمته.
٢١١٠ - وذكر (٤) من طريقه أيضا، عن [خريم](٥) بن فاتك، قال: صلى رسول الله ﷺ صلاة الصبح، فلما انصرف قام قائما، فقال:«عدلت شهادة الزور بالشرك … » الحديث (٦).
= إبراهيم، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة، عن النبي ﷺ. والحديث صححه ابن حبان كما تقدم، وصححه أيضا الحاكم في المستدرك، كتاب البيوع (٥٣/ ٢) برقم: (٢٢٩٥)، وقال الذهبي في تلخيصه: «صحيح». وينظر: التلخيص الحبير (٤/ ٢٠ - ٢١) الحديث رقم: (١٦٦٥). (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٤٩ - ٣٥٠). (٢) ما بين الحاصرتين زيادة من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٤٥) يكتمل بها كلام الحافظ ابن القطان على وفق ما ورد في الأحكام الوسطى، وقد أخلت بها هذه النسخة. (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٨٨). (٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٤٧ - ٥٤٨) الحديث رقم: (٢١٠١)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٥٩). (٥) في النسخة الخطية ونسخة (ت) من بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٤/ ٥٤٧): «خزيم» بالزاي المعجمة، وهو خطأ، والمثبت على الصواب من مصادر التخريج، ومصادر ترجمته. (٦) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الأقضية، باب في شهادة الزور (٣/ ٣٠٥ - ٣٠٦) الحديث رقم: (٣٥٩٩)، من طريق محمد بن عُبيد (الطنافسي)، قال: حدثني سفيان؛ يعني: العصفري، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسدي، عن خُريم بن فاتك، قال؛ وذكره. وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب الشهادات، باب ما جاء في شهادة الزور (٤/ ٥٤٧) الحديث رقم: (٢٣٠٠)، وابن ماجه في سننه، كتاب الأحكام، باب شهادة الزور (٢/ ٢٩٤) الحديث رقم: (٢٣٧٢)، والإمام أحمد في مسنده (٣١/ ١٩٤) الحديث رقم: (٢٨٨٩٨)، =