للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أخي عبدِ الرَّزاق، قال: أظنُّه عن عبد الرزاق، عن الثَّوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله : «الضيافة على أهل الوَبَرِ، وليست على أهل المَدرِ».

ثم قال (١): إبراهيم هذا يُحدث بالمناكير.

هذا ما ذكر، وهو كما قال، ولكن بقي عليه أن يُبيّن أنه من رواية مَنْ لا يُعرف.

قال أبو أحمد: حدثنا محمدُّ بنُ خلفِ بنِ المَرْزُبانِ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال أبو أحمد: - أظُنُّه الكَجِّيَّ -، قال: حدَّثني إبراهيم بن عبد الله بن أخي عبد الرزاق؛ فذكر الحديث، كما قال.

فإبراهيم هذا الذي ظن أبو أحمد أنَّه الكَجِّيُّ لا يتحقق أنه هو، فهو مجهول، والكَجِّيُّ أحد الأثبات (٢).

٢٠٣٥ - وذكر (٣) من طريق الترمذي (٤)، عن يحيى بن مسلم، عن عبيد الله،


= وأورده ابن عبد البر القرطبي في الاستذكار (٨/ ٣٦٨)، من طريق إبراهيم بن عبد الله بن همام ابن أخي عبد الرزاق. ثم قال: «وهذا عندهم حديث موضوع، وضعه ابن أخي عبد الرزاق، والله أعلم، وهو متروك الحديث».
وذكره أيضًا في التمهيد (٢١/ ٤٤)، وقال: «هذا حديث لا يصح، وإبراهيم ابن أخي عبد الرزاق متروك الحديث، منسوب إلى الكذب، وهذا مما انفرد به، ونُسب إلى وضعه».
وسيذكر ابن القطان فيما يأتي أن إبراهيم بن عبد الله، الذي رواه عن ابن أخي عبد الرزاق، ليس هو بالكجي، وإنما هو رجل مجهول.
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣١٧).
(٢) يعني: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر، أبو مسلم البصري، المعروف بالكجي، ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٣٦) برقم: (٣١٠٤)، ونقل في آخر ترجمته عن موسى بن هارون، قوله: «أبو مسلم ثقة»، وعن الدارقطني قوله: «صدوق ثقة»، وعن عبد الغني بن سعيد الحافظ أنه قال: «ثقة نبيل».
(٣) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢١٠) الحديث رقم: (٢٤٢٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣١٨).
(٤) سنن الترمذي، كتاب البيوع، باب ما جاء في الرخصة في أكل الثمرة للمار بها (٣/ ٥٧٥) الحديث رقم: (١٢٨٧)، من طريق يحيى بن سليم (الطائفي)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ، قال؛ فذكره.
وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب التجارات، باب مَنْ مرَّ على ماشية قوم أو حائط، هل يُصيب منه (٢/ ٢٧٢) الحديث رقم: (٢٣٠١)، والبزار في مسنده (١٢/ ١٤٠) الحديث رقم:=

<<  <  ج: ص:  >  >>