للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

معروفة (١)، وإن كان قد روى عنه جماعةٌ، منهم حمّاد بن زيد وجعفر بن سليمان وروح بن عبادة وصدقة بن أبي سهل، وروى عن الحسن وثابت البناني ويوسف بن عبد الله بن سلام. هذا ما ذكره أبو حاتم (٢)، وخالف بذلك البخاري؛ فإنَّ البخاري جَعَل هذا في رسمينِ (٣)، وذلك مؤكّد للجهل به (٤)، فاعلم ذلك.

١٩٢٨ - وذكر (٥) من طريق أبي داود (٦)، حديث: «أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذا يَبِسَ؟».


(١) تعقبه الحافظ في لسان الميزان (٦/ ٤١٦) ترجمة رقم: (٦٢١٣) بقوله: «بل هو معروف، وقد ذكره البخاري في تاريخه بالحديث الذي أخرج له البزار، وقال: أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا، وروى عنه أيضًا حماد بن زيد وجعفر بن سليمان، وكنيته أبو الفضل، وهو من التابعين، سمع يوسف بن عبد الله ابن سلام، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء، من طريق أبي همام، حدثنا كثير أبو الفضل، عن مجاهد، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ﴾ الآية [النساء: ٧٨]، وأخرجه ابن أبي حاتم، من طريق عيسى بن حميد الرواسي، حدثنا كثير الكوفي، فذكر القصة، وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى: كثير بن يسار الطفاوي، فذكر في شيوخه الحسن البصري، وفي الرواة عنه سفيان الثوري، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا أبو عاصم، عن كثير أبي الفضل قال: رأيت على الشعبي مطرف خز. وأخرج أحمد حديثه في المسند، من رواية سهل بن أبي صدقة عنه، وروى عنه أيضًا خالد بن الحارث، فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه، ثناء سعيد بن عامر فكيف لا يكون معروفًا؟!».
(٢) الجرح والتعديل (٧/ ١٥٨) ترجمة رقم: (٨٨٤).
(٣) يعني: بذلك في ترجمتين، ولم أقف له في تاريخ البخاري الكبير إلا على ترجمة واحدة (٧/ ٢١٣ - ٢١٤) برقم: (٩٢٨)، وهو الموضع الذي أشار إليه الحافظ ابن حجر، وذكر أنه أثنى عليه سعيد بن عامر خيرًا.
(٤) قد أورد الذهبي في كتابه الردّ على ابن القطان (ص ٥٢) هذين الحديثين؛ اللذين أخرجهما البزار، حديث بلال وحديث أنس، برقم: (٦٦)، وتعقّب تضعيف الحافظ ابن القطان لهما، بقوله: «قلت: رواتهما ثقات».
(٥) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٤٤) الحديث رقم: (٣٣٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٥٦ ـ ٢٥٧).
(٦) سنن أبي داود، كتاب البيوع، باب في التمر بالتمر (٣/ ٢٥١) الحديث رقم: (٣٣٥٩) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد (مولى الأسود بن سفيان)، أنَّ زيدا أبا عياش أخبره أنه سأل سعد بن أبي وقاص، عن البيضاء بالسُّلْتِ، فقال له سعد: أيهما أفضل؟ قال: البَيْضاءُ، قال: فنهاه عن ذلك، وقال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُسْأَلُ عَنْ شِرَاءِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : «أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ؟» قَالُوا: نَعَمْ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ عَنْ ذَلِكَ. قال أبو داود: «رواه إسماعيل بن أمية، نحو مالك».
وهو في الموطأ برواية يحيى الليثي، كتاب البيوع، باب ما يُكره من بيع التمر (٢/ ٦٢٤) الحديث رقم: (٢٢). =

<<  <  ج: ص:  >  >>