المُخَضرَم وضبطه (١)، شَهِد سُوَيْد اليَرْمُوك، وسَمِع أبا بكر، وعُمَر، وعُثمان، وأُبَيًّا، وابن مَسْعُود، وأبا ذَرّ، وأبا الدَّرداء وجماعة.
وعنه إبراهيمُ النَّخَعِيّ، والشَّعْبِيّ، وخَيْثَمةُ بن عبد الرحمن، وعَبْدةُ - بإسكان المُوَحَّدة ابن أبي لُبَابة، ونُعَيم بن أبي هِنْد وخَلْق (٢).
وَثَّقَه ابن مَعِين (٣) وغيره.
قال ابن المَدِينيّ: دخلتُ بيت أحمد بن حَنْبَل، فما شَهِدتُّ بيتَه إلَّا بما وُصِف من بيت سُوَيد بن غَفَلَة في زْهْدِه، وتَوَاضُعِه.
قال عَاصِم بن كُلَيْب: أتت على سُوَيْد ثلاثون ومائة سَنَة.
قال أبو نُعَيْم: مات سنة (٨٠)(٤).
وقال المدايني وجماعة: مات سنة (٨١).
وقال خليفة: سنة (٢)(١) واللّه أعلم.
(١) ١/ ١٣١ - ١٣٢ في هذا الكتاب. (٢) في المخطوطة: وخلقًا وهو سهو، والصواب ما أثبتُّه؛ لأنه معطوف على المرفوع. (٣) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح. (٤) قول أبي نعيم ذكره البخاري في التاريخ الكبير.