وأمّا الخَطِيب فقال: لا أعلم أيّ شيء غمضوا على سُنَيْد، وقد رأيتُ الأكابر رَوَوا عنه، واحتَجُوا به، وقد كان له معرفة بالحديث، وضبط، فالله أعلم.
قال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٢٦).
ذكره في الميزان في اسمه مختصرا (٢)، ووعد بذكره فيما يأتي، وقد ذكره في سُنَيد (٣)، فقال: حافظ، له تَفْسير، وله ما يُنْكر، ثم ذكر بإسناده إلى تاريخ الخَطِيب، ثم منه إلى سُنَيد، ثم إلى نَافِع قال: سِرْتُ مع ابن عُمَر، فقال: طلعت الحمراء؟ قلت: لا، ثم قلت: قد طلعت، قال: لا مَرْحَبًا بها ولا أهْلًا، قلتُ: سبحان الله! نجم سَامِع مُطِيع قال: ما قلتُ إلَّا ما سمعتُ من رسولِ الله ﷺ: إن الملائكة قالت: يا رَبِّ، فذكر قِصَّة هارُوت وماروت والزُّهَرَة، واختصره، فقال الحديث بطوله، ثم
(١) لم أجده في الضعفاء والمتروكين للنسائي، وقد ذكره الخطيب في تاريخه. (٢) يعني في باب حسين كما في الميزان ١/ ٥٣٤ (١٩٩٩). (٣) الميزان ٢/ ٢٣٦.