وذكره في الميزان في سُلَيمان بن قَرْم، ثم قال: ويُقَال: سُلَيمان بن مُعاذ، فَيُنْسب إلى جَدِّه، فإنّه سُلَيمان بن قَرْم بن معاذ، ثم قال: فأمَّا سليمان بن أرقم فقد مَرّ، وأمَّا هذا فذكر كلام الناس فيه، فنقل عن ابن مَعِين: ليس بشيء، ولفظ عَبَّاس: كان ضَعِيفًا، وكلام أبي حاتم، وأمّا أحمد فقال: ثقة، رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه (١)، وقال ابن حِبَّان: كان رَافِضيًا، ومع ذلك يُقَلِّب الأخبار (٢) انتهى، وهذا إن كان عَمدًا فهو وَضْع، وإن كان خطأ فهو تَغْفيل، وقال "س": ليس بالقَوِيّ، ثم قال: روى أبو بكر بن عَيَّاش عن سُليمان بن قَرْم قال: قلت: لعبد الله بن الحسن: أفي
(١) كذا ذكره الذهى في الميزان، ولم أجد ذكر سليمان بن قرم في "العلل .. " له وذكره المزي في تهذيبه في عبارة طويلة مفادها أنه ثقة. (٢) وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٣٩٢ منسوبًا إلى جَدِّه.