﴿يَعْلَمُونَ﴾ (١)، و ﴿دَأَباً﴾ (٢)، و ﴿مِمّا تَأْكُلُونَ﴾ (٣)، و ﴿تُحْصِنُونَ﴾ (٤)، و ﴿يَعْصِرُونَ﴾ (٥)، و ﴿اِئْتُونِي بِهِ﴾ (٦): (ك).
﴿عَلِيمٌ﴾ (٧): (ت).
﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ سُوءٍ﴾ (٩)، و ﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾ (١٠)، و ﴿لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ (١١):
(ك)، أو (ت) الأخير إذ قوله ﴿ذلِكَ لِيَعْلَمَ﴾ من قول يوسف.
﴿كَيْدَ الْخائِنِينَ﴾ (١٢): (ت).
﴿إِلاّ ما رَحِمَ رَبِّي﴾ (١٣): (ك).
(١) يوسف: ٤٦، المرشد ٢/ ٢٦٣، القطع ١/ ٣٣٣، المنار: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.(٢) يوسف: ٤٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.(٣) يوسف: ٤٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٣، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.(٤) يوسف: ٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٣، القطع ١/ ٣٣٣، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.(٥) يوسف: ٤٩ المكتفى: ٣٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٣، القطع ١/ ٣٣٣، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.(٦) يوسف: ٥٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٣، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.(٧) يوسف: ٥٠، المرشد ٢/ ٢٦٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢.(٨) يوسف: ٥١، المرشد ٢/ ٢٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(٩) يوسف: ٥١، المكتفى: ٣٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(١٠) يوسف: ٥١، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(١١) يوسف: ٥١، المكتفى: ٣٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(١٢) يوسف: ٥٢، المرشد ٢/ ٢٦٤، القطع ١/ ٣٣٤، المكتفى: ٣٢٧، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(١٣) يوسف: ٥٣، المرشد ٢/ ٢٦٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.