﴿رَحِيمٌ﴾ (١): (ت).
﴿أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾ (٢)، و ﴿أَمِينٌ﴾ (٣)، و ﴿عَلِيمٌ﴾ (٤)، و ﴿حَيْثُ يَشاءُ﴾ (٥)، و ﴿مَنْ نَشاءُ﴾ (٦)، و ﴿أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٧): (ك).
و ﴿يَتَّقُونَ﴾ (٨): (ت).
و ﴿مُنْكِرُونَ﴾ (٩)، و ﴿خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ (١٠)، و ﴿وَلا تَقْرَبُونِ﴾ (١١)، و ﴿وَإِنّا﴾
= - «وقف» هبطي: ٢٣٣.(١) يوسف: ٥٣، المكتفى: ٣٢٧، المرشد ٢/ ٢٦٤، القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(٢) يوسف: ٥٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٤، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(٣) يوسف: ٥٤ المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٤، القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(٤) يوسف: ٥٥، المكتفى: ٣٢٨، القطع ١/ ٣٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(٥) يوسف: ٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٦، القطع ١/ ٣٣٤، قال في المكتفى: ٣٢٧: "تام لمن قرأ ﴿يَشاءُ﴾ بالياء، ومن قرأ ﴿نَشاءُ﴾ بالنون فهو صالح"، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠١، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(٦) يوسف: ٥٦، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٥، المكتفى: ٣٢٧، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(٧) يوسف: ٥٦، المكتفى: ٣٢٨، القطع ١/ ٣٣٤، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٥، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(٨) يوسف: ٥٧، المرشد ٢/ ٢٦٥، المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(٩) يوسف: ٥٨، المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٥، القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(١٠) يوسف: ٥٩، المكتفى: ٣٢٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٥، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.(١١) يوسف: ٦٠، المرشد ٢/ ٢٦٥، المكتفى: ٣٢٨، «حسن» في القطع ١/ ٣٣٤، منار الهدى: ١٩٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.