«ميتة» ب ﴿يَكُنْ﴾ أمّا من ينصبها فإنّه يسند الفعل حينئذ إلى ضمير فيذكّر باعتبار لفظ «ما» في قوله ﴿ما فِي بُطُونِ﴾ ويؤنّث باعتبار معناها، ومن نصب ﴿مَيْتَةً﴾ فعلى خبر «كان» النّاقصة، ومن رفع فيحتمل وجهين: أحدها: أن تكون التّامة، وهذا هو الظّاهر أي: وإن وجد ميتة أو حدثت، وأن (١) تكون النّاقصة، وحينئذ يكون خبرها /محذوفا أي: وإن يكن هناك أو في البطون ميتة، وهو رأي الأخفش فيكون تقدير قراءة ابن كثير: يحدث حيوان ميتة أو وإن تكن في البطون ميتة، على حسب التقديرين تماما ونقصانا، وتقدير قراءة ابن عامر كتقدير قراءته إلاّ أنّه أنّث الفعل باعتبار لفظ مرفوعه، وتقدير قراءة أبي بكر: وإن تكن الأنعام أو الأجنّة ميتة فأنّث حملا على المعنى، وتقدير قراءة نافع ومن معه كتقدير قراءته إلاّ أنّهم ذكّروا باعتبار اللفظ.
وقرأ «قتلوا»(٢) بتشديد التّاء ابن كثير وابن عامر، وافقهم ابن محيصن (٣).
وقرأ «أكله»(٤) بإسكان الكاف نافع وابن كثير، وافقهم ابن محيصن (٥).