• عن عبد الله بن عمرو (ت: ٦٥ هـ)﵁-قال رسول الله ﷺ:«إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ»(١).
• عن عمر بن الخطاب (ت: ٢٣ هـ)﵁ أنه كان يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول: "قم بنا نزداد إيمانا"(٢).
• قال أبو الدرداء (ت: مابين ٣٢ - ٣٨ هـ)﵁: "إن من فقه العبد أن يتعاهد إيمانه وما نقص منه، ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد هو أم يننتقص، وأن من فقه الرجل أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه"(٣).
• عن عمير بن حبيب الخطمي (لم أقف على تاريخ وفاته)﵁-قال:"الإيمان يزيد وينقص، قيل له: وما زيادته وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله وحمدناه وسبحناه فتلك زيادته وإذا غفلنا وضيعنا ونسينا فذلك نقصانه"(٤).
• عن عطاء بن أبي رباح (ت: ١١٤ هـ)﵀-قال:"ليس إيمان من أطاع الله كإيمان من عصى الله"(٥).
(١) رواه الحاكم النيسابوري، في المستدرك على الصحيحين، عن عبد الله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: ٥، وصححه، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، ١/ ٥٢: «رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن»، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٤/ ١١٣، برقم ١٥٨٥. (٢) الإيمان لابن أبي شيبة ص: ٣٥. وروى نحوه عن معاذ بن جبل وعبد الله بن رواحة. (٣) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي: ١٧١٠. (٤) الشريعة للآجري ١/ ٢٦١، وأخرجه ابن أبي شيبه في الإيمان (١٤)، والمصنف ٦/ ١٦٠ (٣٠٣٢٧) (٥) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي: ٣/ ٩٥٦