للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

جعل يوم بدر كلمة الشرك سافلة دنيئة حقيرة، وكلمة الله هي العليا، وهي قوله لا إله إلا الله" (١).

• قال ابن حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ) : "وكلمة الله: هي التوحيد، وهي ظاهرة. هذا قول الأكثرين" (٢).

• قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ) : "قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ): يعني ﴿كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الشرك و ﴿كَلِمَةُ اللَّهِ﴾ هي: لا إله إلا الله" (٣).

الاسم الثامن: ومن أسماء التوحيد "الكلمة الباقية".

• قال تعالى: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين - وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون﴾ [الزخرف: الآيات: ٢٦ - ٢٨].

• عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ، ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ قال: لا إله إلا الله (٤).

• عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) ، ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً﴾ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، والتوحيد لم يزل في ذريته من يقولها من بعده" (٥).


(١) تفسير الرازي (سورة التوبة: الآية: ٤٠).
(٢) كتاب البحر المحيط في التفسير ٥/ ٤٢٢.
(٣) تفسير ابن كثير (سورة التوبة: الآية: ٤٠).
(٤) تفسير الطبري (سورة الزخرف الآية: ٢٨)، تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الزخرف الآية: ٢٨).
(٥) تفسير الطبري (سورة الزخرف الآية: ٢٨)، تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الزخرف الآية: ٢٨).

<<  <   >  >>