للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

«يا عمر، أتدري مَنْ السائل؟»، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنه جبريل أتاكم يُعلِّمكم دينكم» (١).

• عن عبادة بن الصامت (ت: ٣٤ هـ) ، قال: قال رسول الله : «من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله الجنة من أي أبواب الجنة الثمانية شاء» (٢).

• قال الخطابي (ت: ٣٨٨ هـ) : " وكان بدء الإيمان كلمة الشهادة، وأقام رسول الله بضع عشرة سنة يدعو الناس إليها، ويسمى من أجابه إلى ذلك مؤمنا" (٣).

• قال عبد العزيز بن باز (ت: ١٤٢٠ هـ) : "معنى الشهادة: أن يشهد بلسانه وبقلبه أنه لا معبود حق إلا الله، يشهد بلسانه ويؤمن بقلبه أنه لا إله إلا الله، يعني: لا معبود حق إلا الله، وأن ما عبده الناس من دون الله من أصنام، أو أموات، أو أشجار، أو أحجار، أو ملائكة أو غيرهم كله باطل كما قال تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ [الحج: الآية: ٦٢]، هذا معنى شهادة أن لا إله إلا الله، أن تشهد عن علم، ويقين، وصدق أنه لا معبود حق إلا الله، وأن ما عبده الناس من دون الله فكله باطل" (٤).


(١) أخرجه ومسلم (٨).
(٢) أخرجه البخاري (٣٤٣٥)، ومسلم (٢٨) ..
(٣) أعلام الحديث للخطابي ١/ ١٤٢.
(٤) فتاوى نور على الدرب ١/ ٤٩.

<<  <   >  >>