• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿واعبدوا الله﴾، يعني وحدوا الله، ﴿ولا تشركوا به شيئا﴾، لأن أهل الكتاب يعبدون الله في غير إخلاص، فلذلك قال الله: ﴿ولا تشركوا به شيئا﴾ من خلقه"(١).
• قال أبو منصور الماتريدي (ت: ٣٣٣ هـ)﵀: " ﴿واعبدوا الله﴾ قيل: وحدوا الله"(٢).
• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ)﵀: " ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ﴾ "وحّدوا الله وأطيعوه" (٣).
• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ)﵀: ﴿واعبدوا الله﴾ أي: وحدوه وأطيعوه" (٤).
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾، يعني إلا ليوحدون"(٥).
• وقال يحيى بن زياد الفراء (ت: ٢٠٧ هـ)﵀: "وقوله ﵎: ﴿وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾، إلا ليوحِّدوني"(٦).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان (النساء: الآية: ٣٦). (٢) تفسير تأويلات أهل السنة للماتريدي. (النساء: الآية: ٣٦). (٣) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (النساء: الآية: ٣٦). (٤) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (النساء: الآية: ٣٦). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة الذاريات: الآية: ٥٦). (٦) تفسير معاني القرآن للفراء (سورة الذاريات: الآية: ٥٦).