• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "وأما "التهليل والتكبير": ف"التهليل" يتضمن: اختصاصه بالإلهية وما يستلزم الإلهية، فهذا لا يكون لغيره، بل هو مختص به. و"التكبير" يتضمن: أنه أكبر من كل شيء" (٢).
• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "وأما التهليل: فيتضمن تخصيصه بالإلهية، ليس هناك أحد يتصف بها حتى يقال إنه أكبر منه فيها؛ بل لا إله إلا الله" (٣).
• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "ولهذا قرن هذا في شعار الإسلام الذي هو الأذان بين التكبير والتهليل، فإن التكبير- وهو قول "الله أكبر"- يمنع كبر غير الله، وقول لا إله إلا الله يوجب التوحيد، وهاتان الكلمتان قرينتان" (٤).
• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "وأما التهليل فهو قرين التكبير كما في كلمات الأذان: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم بعد دعاء العباد إلى الصلاة: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فهو مشتمل على التكبير والتشهد أوله وآخره. وهو ذكر لله
(١) شرح النووي على مسلم" (١٧/ ١٧). (٢) كتاب قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات لابن تيمية ص ٢٣. (٣) كتاب قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات ص ٢٦. (٤) جامع المسائل ١/ ٢٢٤.