• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ)﵀: "قوله تعالى: ﴿لعلي أعمل صالحاً فيما تركت﴾ أي: لعلي أن أقول لا إله إلا الله. وقيل: أعمل بطاعة الله" (٣).
• قال البيضاوي (ت: ٦٨٥ هـ)﵀: " ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾ في الإيمان الذي تركته أي لعلي آتي الإيمان وأعمل فيه" (٤).
• قال ابن جزي (ت: ٧٤١ هـ)﵀: " ﴿فيما تركت﴾ قيل: يعني فيما تركت من المال، وقيل: فيما تركت من الإيمان فهو كقوله: ﴿أو كسبت في إيمانها خيرا﴾، والمعنى أن الكافر رغب أن يرجع إلى الدنيا ليؤمن ويعمل صالحا في الإيمان الذي تركه أول مرة" (٥).
• قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ)﵀: " ﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾ في الإيمان الذي تركته والمعنى لعلي آتى بما تركته من الإيمان وأعمل فيه
(١) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة المؤمنون: الآيات ٩٩ - ١٠٠). (٢) تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي. (سورة المؤمنون: الآيات ٩٩ - ١٠٠). (٣) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة المؤمنون: الآيات ٩٩ - ١٠٠). (٤) تفسير أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي. (سورة المؤمنون: الآيات ٩٩ - ١٠٠). (٥) تفسير التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي. (سورة المؤمنون: الآيات ٩٩ - ١٠٠).