= الروايات أنهما قصتان في موطنين للتغاير في عدد من حضر، وهي مغايرة واضحة يبْعُد الجمعُ فيها، وكذلك تعيين المكان الذي وقع ذلك فيه. الزَّوراء: موضع بالمدينة قرب المسجد، وهو الذي زاد عليه عثمان النداء الثالث يوم الجمعة لما كَثُر الناس. وقوله: "قدر ما يُري أصابعه"، أي: إن الماء لا يغمر أصابعه، بحيث يرى الناظر ظاهر أصابعه. وفي رواية مسلم: أو قدر ما يواري أصابعه". (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٨/١٢٥، وأبو يعلى (٣٠٥٠) و (٣١٣٢) و (٣١٧٣) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق يزيد بن هارون، عن سعيد بن أبي عروبة برقم (١٣٠٩٩) ، وانظر (١٢٦٨٧) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. =