= شاعراً، فنزل يحدو بالقوم يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فِداءً لك ما اتقينا *** وثبِّتِ الأقدام أن لاقينا وألقين سكينة علينا *** إنَّا إذا صيح بنا أبينا وبالصياح عَوَّلوا علينا فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من هذا السائق؟ "قالوا: عامر بن الأكوع، قال: يرحمه الله. قال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا أمتعتنا به.. فذكر تتمة الحديث. قال السندي: قوله: "من هُنيَّاتك"، بضم هاء وفتح نون وتشديد ياء، أي: كلماتك. (١) في (م) : رضي الله تعالى عنه. (٢) حديث ضعيف دون قوله: "اللهم بارك لأمتي في بكورها" فهو حسن بشواهده، وهو مكرر (١٥٤٤٣) سنداً ومتناً.