(١) قال السندي: وائل بن حُجْر- بضم المهملة وسكون الجيم- حضرمي، وكان أبوه من الأقيال- وهم ملوك حمير دون الملك الأعظم-، ثم نزل الكوفة، مات في خلافة معاوية، وكان بقية أولاد الملوك بحضرموت، وبشَّر به النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل مجيئه، وأصعده إليه على المنبر، وأقطعه أرضاً، وكتب له عهداً، وقال: "هذا وائل سيد الأقيال" وبعث معه معاوية لإقطاع الأرض، فقال له معاوية: أردفني، فقال: لست مرادف الملوك، فلما استخلف معاوية قصده، فتلقاه وأكرمه، قال وائل: فوددت لو كنت حملته بين يدي. (٢) في (ظ ١٣) و (ق) زيادة: ابن حجر. (٣) حديث حسن، ولا تضر جهالة الرواة الذين حدث عنهم عبد الجبار لأنهم جمع- وقد فصلنا القول في ذلك في حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٧٣٧) - وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، ومسعر: هو ابن كدام. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٨٢، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١١٩) ، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٥٧ من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم: (١٨٨٥١) و (١٨٨٧٤) . وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٣٥٢٧) .=