(١) هو: يوسف بن عبد الله بن سلام بن الحارث الاسرائيلي، أبو يعقوب حليف الأنصار. رأى النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير، وحفظ عنه، قال البخاري وغيره: له صحبة. انظر "الإصابة" ٦/٦٩١. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٣١) من طريق سفيان بن وكيع، عن أبيه وكيع بن الجراح الرؤاسي، بهذا الإسناد، بلفظ: سماني رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوسف، وأقعدني في حجره، ودعا لي بالبركة. قلنا: قوله: وأقعدني في حجره سيأتي برقم (١٦٤٠٧) أما زيادة: ودعا لي بالبركة، فانفرد بها سفيان بن وكيع، وهو ضعيف. وأخرجه الحميدي (٨٦٩) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٣٠) - عن سفيان بن عيينة، عن يحيى بن أبي الهيثم، به، مختصراً. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٦٧) و (٨٣٨) ، والترمذي في "الشمائل " (٣٣٣) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٢٩) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٢/٣٢ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن يحيى بن أبي الهيثم، به، وزاد: وأقعدني في حجره. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٣٢٦-٣٢٧، وقال: رواه أحمد بأسانيد، ورجال إسنادين منها ثقات، ورواه الطبراني بنحوه، وقال: ودعا لي بالبركة.=