= حرب، به. وفيه: نهى عن رجم الرجل من أجل توبته، وقال البيهقي: وقد وجد مثل اعترافه من ماعز والجهنية والغامدية، ولم يسقط حدودهم، وأحاديثهم أكثر وأشهر، والله أعلم. وانظر ما سلف برقم (١٨٨٧٢) . (١) سلفت ترجمة المطلب بن أبي وداعة قبل الحديث (١٥٤٦٤) . (٢) قوله: وبين الكعبة، لبس في (ظ٦) . (٣) إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين كثير بن كثير وجدِّه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وقد اختلف فيه على سفيان بن عيينة. فرواه الإمام أحمد -كما في هذه الرواية، ومن طريقه أبو داود (٢٠١٦) ، والمزي في "تهذيبه" (في ترجمة كثير بن المطلب) -والحميدي- كما في "مسنده" (٥٧٨) ، ومن طريقه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٧٠٢، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٠١ -وهارون بن عبد الله الحمّال- فيما أخرجه أبو يعلى (٧١٧٣) - ويونس بن عبد الأعلى- فيما أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٠٧) ، وفي "شرح معاني الآثار" ١/٤٦١ -وإبراهيم بن بشار- فيما أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٠٨) ،=