= ص ١٤-١٥. من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ثلاثتهم عن أبي حازم، به. قال السندي: قوله: "فكانت امرأته": التي لها الوليمة. قوله: "خادمهم"، أي: خادم أهل الوليمة فيها. قوله: "أنقعت"، أي: جعلتها نبيذاً. قلنا: قوله في تور: التور: إناء من حجارة أو من نحاس أو من خشب، قاله الحافظ في"الفتح"١٠/٥٦، وقد بين في الرواية (٥١٨٢) عند البخاري أنه كان من حجارة. وقال الحافظ كذلك ٩/٢٥١: "وفي الحديث جواز خدمة المرأة زوجها ومن يدعوه، ولا يخفى أن محل ذلك عند أمن الفتنة، ومراعاة ما يجب عليها من الستر". (١) ما بين حاصرتين ساقط من النسخ الخطية و (م) ، وقد أثبت من "أطراف المسند" ٢/٦٨٢، وانظر ترجمته في "التهذيب" وفروعه.