(١) في (ظ ٤) : فقال. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وأخرجه أبو داود (٢٣٦١) عن قتيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٩٦٣) و (١٩٦٧) ، والدارمي ٢/٨، وابن خزيمة (٢٠٧٣) ، وابن حبان (٣٥٧٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٨٢ من طرق عن يزيد ابن الهاد، به. وسيأتي بالأرقام (١١٢٥١) و (١١٥٤٦) و (١١٥٧٠) و (١١٥٩٧) و (١١٨٢٢) و (١١٩١٧) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب، في الرواية رقم (٤٧٢١) . قال السندي: قوله: "لا تواصلوا": من الوصال، وهو وصل الصيام بعضها ببعض من غير حلول إفطار بينهما. قوله: "حتى السحر": بالجر، أي: إلى السحر، وقد جوز كثير منهم الوصال إلى السحر، قيل: أطلق على الوصال إلى السحر اسم الوصال مشاكلة، وإلا فحقيقته أن لا يوجد الإفطار بين صومين. قوله: "لست كهيئتكم"، أي: لست على حالكم، فالكاف بمعنى على، أو ليست هيئتي كهيئتكم، وعلى هذا ففي نسبة "لست" إلى المتكلم تجوز. قوله: "لي مطعم": الجملة خبر أبيت. قوله: "يطعمني"، أي: طعاماً لا يخل بالوصال، ولا يوجب الإفطار. أو =