= المراد: إني مواصل صورة، وبالنظر إلى طعام الدنيا، ولست بمواصل حقيقةً. أو المراد: أن الله تعالى يخلق فيَّ من القوة والصبر ما يغني عن الطعام والشراب، والله تعالى أعلم. (١) في (م) : عزة، وهي تحريف. (٢) إسناده ضعيف لضعف دراج: وهو ابن سمعان أبو السمح في روايته عن أبي الهيثم: وهو سليمان بن عمرو العتْواري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن وهب: هو المصري، وعمرو بن الحارث: هو المصري. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٦٥) ، والترمذي (٢٠٣٣) ، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٢١، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٢٤، والخطيب في "تاريخه" ٥/٣٠١ من طريق قتيبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلنا: لعل الترمذي تساهل فيه لأنه ليس من أحاديث الأحكام. وأخرجه ابن حبان (١٩٣) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/١٢٥٦، ٤/١٥٢١، والحاكم ٤/٢٩٣، والقضاعي (٨٣٤) من طرق عن عبد الله بن وهب، به. قال ابن عدي: وهذا لا يرويه مصْري عن ابن وهب، وإنما يرويه قوم غرباء ثقات سمعوه من ابن وهب بمكة، وليس هذا في نسخة عمرو بن الحارث من رواية ابن وهب، عنه. قلنا: ومع ذلك صححه الحاكم، ووافقه الذهبي!.. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٦٥) عن سعيد بن عفير، عن يحيى بن أيوب الغافقي، عن ابن زحر، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد موقوفاً. =