للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا، فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللهِ فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَيْهَا، وَلْيُحَدِّثْ بِهَا، فَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا، وَلَا يَذْكُرُهَا لِأَحَدٍ فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ " (١)

١١٠٥٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ،


(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي. عبد الله بن خباب: هو الأنصاري المدني.
وأخرجه الترمذي (٣٤٥٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٢٩) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٨٩٣) -، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٧٣) ،والحاكم ٤/٣٩٢ من طريق قتيبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
قلنا: قد أخرجه البخاري (٦٩٨٥) و (٧٠٤٥) ، وأبو يعلى (١٣٦٣) من طرق عن يزيد ابن الهاد، به.
وفي الباب عن أبي قتادة عند البخاري (٣٢٩٢) ، ومسلم (٢٢٦١) ، سيرد ٥/٢٩٦.
وعن جابر عند مسلم (٢٢٦٢) ، سيرد ٣/٣٥٠.
قال السندي: قوله: "فإنما هي من الله"، أي: بشارة منه تعالى، وعلامة على لطفه ورحمته على عبده.
قوله: "من الشيطان"، أي: واقعة على رضاه وهواه، وإن كان كلاهما صادرة بخلقه وقدرته تعالى.