(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٥٩٠) ، ومسلم (١٣١٤) (٣٤٤) ، وابن خزيمة (٢٩٨١) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٠١١) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٠٢) من طريق عمر بن عبد الواحد، وابن خزيمة (٢٩٨٢) من طريق بشر بن بكر، والبيهقي ٥/١٦٠ من طريق الوليد بن مزيد، ثلاثتهم عن الأوزاعي، به. وأخرجه البخاري (١٥٨٩) و (٧٤٧٩) ، ومسلم (١٣١٤) (٣٤٣) ، وابن خزيمة (٢٩٨٤) من طرق، عن الزهري، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وعلقه البخاري عقب الحديث (٤٢٨٣) ، قال: قال معمر عن الزهري. وسيأتي برقم (٧٥٨٠) و (٨٦٣٥) و (١٠٩٦٩) ، وانظر (٨٢٧٨) . وانظر ما سلف في مسند ابن عباس برقم (١٩٢٥) ، وفي مسند ابن عمر برقم (٥٨٩٢) . وير الباب عن أسامة بن زيد عند أحمد ٥/٢٠٢-٢٠٣، والبخاري (٣٠٥٨) . وفي باب قصة التحالف، انظر "طبقات ابن سعد" ١/٢٠٨-٢١٠، والطبري في "التاريخ" ٢/٣٣٥-٣٣٦، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٣١١-٣١٥، وابن كثير في "السيرة" ٢/٤٣-٥١. المحصب: موضع بين مكة ومنى، وهو إلى منى أقرب، وكان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل به لأنه أسمح لخروجه، فصلى به الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدة، ثم ركب إلى البيت فطاف به، وليس التحصيب بسنة من سنن الحج، فمن=