= شاء نزله، ومن شاء لم ينزله، انظر حديث ابن عباس الذي سلف برقم (١٩٢٥) ، وحديث ابن عمر الذي سلف أيضا برقم (٥٨٩٢) ، وحديث عائشة عند أحمد ٦/١٩٠، والبخاري (١٧٦٥) ، وحديث أنس عند البخاري أيضا (١٧٥٦) . والخيف، قال ابن الأثير ٢/٩٣: ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلط الجبل، ومسجد منى يسمى: مسجد الخيف، لأنه في سفح جبلها. وقوله: "يعني بذلك المحصب ... الخ"، لعله من قول الزهري أدرج في الخبر، أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٣/٤٥٣. (١) إسناده ضعيف، قرة -وهو ابن عبد الرحمن المعافري المصري- الجمهور على تضعيفه، وتساهل بعضهم فوثقه، روى له مسلم مقرونا بغيره، وأصحاب السنن الأربعة. وأخرجه الترمذي (٧٠٠) ، وابن خزيمة (٢٠٦٢) ، وابن حبان (٣٥٠٧) و (٣٥٠٨) ، والبغوي (١٧٣٣) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٧٠١) ، والبيهقي ٤/٢٣٧ من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، والبغوي (١٧٣٢) من طريق الوليد بن مزيد، كلاهما عن الأوزاعي، به. وقال الترمذي: حسن غريب. وسيأتي برقم (٨٣٦٠) . ويأتي برقم (٩٨١٠) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر، إن اليهود والنصارى يؤخرون"، ويأتي شواهد استحباب تعجيل الفطر هناك إن شاء الله تعالى.