= عنده "العتمة والصبح" مكان العشاء. ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٦١٥) و (٦٥٣) و (٦٥٤) و (٧٢٠) و (٢٦٨٩) ، ومسلم (٤٣٧) ، والترمذي (٢٢٥) و (٢٢٦) ، والنسائي ١/٢٦٩ و٢/٢٣، وابن خزيمة (٣٩١) و (١٤٧٥) و (١٥٥٤) ، وأبو عوانة ١/٣٣٣ و٢/٣٧، وابن حبان (١٦٥٩) و (٢١٥٣) ، والبيهقي ١/٤٢٨ و١٠/٢٨٨، والخطيب في "تاريخه" ٤/٤٢٥ -وبعضهم يرويه مختصرا، ومن خرج منهم آخره قال فيه: العتمة، كما في "الموطأ". وانظر التعليق على الحديث (٧٧٣٨) . وسيأتي الحديث من طريق مالك أيضا برقم (٧٧٣٨) و (٨٠٢٢) و (٨٨٧٢) و (١٠٨٩٨) ، وانظر (٨٨٩٠) و (٩٤٨٦) . وأخرج مسلم (٤٣٩) ، وابن ماجه (٩٩٨) ، وأبو يعلى (٦٤٧٥) ، وابن خزيمة (١٥٥٥) ، والبيهقي ٣/١٠٢ من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: "لو يعلمون ما في الصف الأول، لكانت قرعة". وفي الباب عن أبي بن كعب، سيأتي ٥/١٤٠. ولآخره شاهد من حديث أنس، سيأتي ٣/١٥١-١٥٢. ومن حديث عائشة، سيأتي ٦/٨٠. الاستهام: الاقتراع. والتهجير، قال السندي: أي: التبكير إلى الصلاة مطلقا، أو قيل: الإتيان إلى صلاة الظهر في أول الوقت، لأن التهجير من الهاجرة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وهو في "الموطأ" ١/٢٤١=